read me

Showing posts with label articles. Show all posts
Showing posts with label articles. Show all posts

Monday, March 22, 2021

الحلزونة ورحلة ليلية مضنية.. “قراءة في قصيدة “الحلزونة” للشاعر فؤاد حداد _ موقع الكتابة

 


مقال كتابة: ياسمين إمام (شغف) 

أرى الشاعر “فؤاد حداد” جالسا طوال الليل محاولا محاولات مستميتة للصيد في بحر الإبداع.. يُلقي بشباكه المرة تلو الأخرى.. فتخرج خاوية مرة.. وتخرج بحذاء قديم مرة.. وبصندوق صدئ متآكل مرة ثالثة.. حتى التقط “حلزونة” ظهرت له منها جنية الإبداع مع شروق الشمس لتشير بعصاها إلى أذن الشاعر وعينيه لتجعله يستطيع رؤية ما لا يمكن لغيره أن يراه، ليرياه معا

لقراءة بقية المقال: على موقع الكتابة 

تم إنشاء الصورة هنا بواسطة تشات جي بي تي 

Thursday, February 28, 2019

عن المجموعة القصصية لا عزاء _ موقع مبتدأ_الكاتب يسري مصطفى

لا عزاء




يسرى مصطفى‎
"لا عزاء" مجموعة قصصية للكاتبة ياسمين إمام، صادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2017، وقد اختارت الكاتبة، كالعادة، عنوان أحد القصص "لا عزاء" ، لتكون عنوانا لمجموعتها، وعلى ما يبدو أنها أحسنت الاختيار، ليس لأن قصة لا عزاء تمييز عن غيرها من القصص، لكن لأن هذه التسمية هى أفضل تعبير عن محتوى العمل فى مجمله، فهذه المجموعة هى تنويعات قصصية للفقد والافتقاد والرحيل.

وأتصور أن هذا العمل من الأعمال التى يسهل على القارئ أن يمسك بالخيط الناظم لمسار السرد، فالقارئ يبدأ من لحظات قد تكون مُتخيلة أو واقعية ثم يتحرك سريعا نحو نهايات قد يتوقعها أو يتفاجأ بها، ولكنها بالفعل نهايات لعلاقات لا تكتمل. ولأنها مسارات متسارعة نحو الفقد والافتقاد والرحيل، فإن بنية السرد تأتى سريعة وقصيرة وكأنها أنفاس متقطعة أو نبض متسارع.


قد تكون الحكاية واقع يمتزج بخيال، أو واقع يمتزج بذاته فتكون الحكاية حدث. ونلحظ هذا التنوع فى أساليب السرد حيث تختلط الفصحى بالعامية. ففى قصتها الأولى "أين ذهب الليل" تأتينا إشارة من الزمن الماضى بأغنية "ياليل ياعين" قبل أن نعلم أن الأغنية ستتحول إلى بكائية فى زمن الحدث والذى سيأتى كلحن متقطع فيه الولادة والفرح ثم الفقد. ولكن الفقد ليس مجرد حدث عابر، بل قدر ففى كل بيت "ليلٌ ضاع، وعينٌ فقدت.

وفى قصة أخرى "بنت صغيرة" تأتى سردية الفقد كصراع نفسى بين البنت الكبيرة (الأنا العليا)، والبنت الصغيرة (الأنا)، هذا الصراع الذى يفضى إلى أن تتحول الفتاة إلى "هى" رافضة خارجها وداخلها، فى محاولة للتصالح مع ذاتها فى عزلتها: "البنت الصغيرة عيطت، رمت صورته من الشباك، وخاصمت البنت الكبيرة، وبقت كل يوم تطبطب على نفسها، وتحكليها حدوتة عن جبيبها الحقيقى اللى لسه ما جاش".

وقد يكون الفقد متأصل فى وعى مرتبك تتنازعه القيم فتحيط الشخص بأسلاك شائكة، فيصبح كالغيم الذى يغلف العلاقة فيكبتها، ولا يتبقى سوى الرحيل الباكى. وقد يكون الفقد رؤيا تستبق الأحداث كهذا الذى يستشرف الفقد فى مرآة غده فى قصة "سطوة عكسية"، حيث يبلغه مصيره بأنه لن يحقق أهدافه ولن يصل إلى بر الأمان، حيث لا يوجد للآمان بر.

وفى العالم الافتراضى فى قصة "هل مازلت هناك" يكشف الفقد عن ذاته فى التواصل المكبوت، حتى المشاعر الحقيقة تظل حبيسة صندوق الرسائل Offline. وفى قصة "فركة كعب" تأتى سريدة الفقد لعلاقة لا تكون إلى فى الخيال، خيال يسرع ليتوقف بعبارة: أكيد هتحضرى خطوبتى مش كده؟"، والفقد هو السراب الذى نقرأه فى قصة "ووعدت الشمس بالماء"، عندما تكون الحميمية بلا حميمية، فتسقط فى حيرة السؤال: "أن أشعر بك دونما دلائل واضحة، أفهم ربما ما لم تقله... ثم أتساءل داخلى فى جدية: "هل أعرفه حقا"؟ إنه الفقد عندما تكون الحيرة غربة العلاقات، فلا يكون أمام الشخص إلا التحرر من تهديدات الفقد والانغلاق على ذاته والرحيل.

وهكذا نلحظ أن الرحيل هو مآل قسرى أو طوعى، فهو الحدث الذى تأخذنا الكاتبة إليه فى عجالة فى نهاية العديد من قصص المجموعة، لا شىء يستحق البقاء، والمسافات تفرض ذاتها، وقد يكون الرحيل صامتا وبلا وداع، إنه قرار يتم التعبير عنه بكلمات بسيطة وعادية لا تشى بأى قرار: "لازم أمشى... قوام كده... ما أنا خلاص خفيت". وتأتى رهافة الرحيل فى قصة "يقين"، عندما يسيران إلى جوار بعضهما فتكتشف أن طيفا، طيف الأخرى، يسير معهما إلى جواره، لترحل فى هدوء متساءلة إذا كان هو الآخر قد لمح طيفا يسير إلى جوارها؟. وفى "صانع العرائس"، يأتى الرحيل فى رسالة مباشرة لأنها رفضت أن تكون تكرارا لعرائسه المسحورة.

إن مجموعة "لا عزاء" القصصية للكاتبة ياسمين إمام المكتوبة كأنفاس متقطعة، هى سرد لعلاقات متقطعة فيها الكثير من الفقد والقليل من الافتقاد، وهى مسارات سردية تفضى إلى الرحيل الطوعى، والهروب فى أو إلى ذات تجد حريتها فىالرحيل أو البكاء.

وربما يطال الفقد الكاتبة ذاتها وهذا ما نستشفه فى إهدائها الذى تستهل به مجموعتها، حيث تهديها لذاتها التى لم تعد: "إلى فتاة كنتُها، ولم يعد لدى منها سوى بعض من ملامحها".


المقال على الموقع الأصلي مبتدأ 


Thursday, January 31, 2019

رواية «جبل المجازات»: شخصية انتقامية، وبطل روائي غائم _ موقع إضاءات

 


مقال: الكاتبة: ياسمين إمام (شغف) 

تحفل الرواية المصرية الجديدة «جبل المجازات» بعدد من الشخصيات المميزة التي يقدمها لنا الروائي أحمد كامل بسرد الراوي العليم، من خلال لغتها الجسدية غير المنطوقة والدالة في ذاتها، بالإضافة إلى أعمق أفكارها ومشاعرها ومخاوفها، ومن وقت لآخر نعود إلى خيط الحكاية البانورامية الموغلة في الأحداث العجائبية، فنفاجأ أن أهون شخصيات الرواية شأنًا وأقلهم مكانة وأكثرهم هوانًا (الضئيل/ فوزي) هو من تنفتح الرواية على الانتقام المدوي على يديه، بتدمير إحدى القريتين كاملة ثم الانتقال لتدمير القرية الأخرى.

هل في هذا صدى للنبوءة القائلة بقدوم ثورة الجياع لتدمر الأخضر واليابس في لحظة ما قادمة؟


استكمل القراءة على موقع إضاءات



Thursday, March 22, 2018

تشيلي ومصر: بين «القبو» و«قفص الدجاج»! _ موقع إضاءات


صورة من العرض التشيللي "القبو" 

A photo from the Chilian performance "Bunker" 


مقال كتابة: ياسمين إمام (شغف) 


في عام 2013، وأنا أقرأ رواية «بيت الأرواح» المكتوبة عام 1982 واصفة تشيلي 1970، شعرت أن «إيزابيل الليندي» ترصد مصر ذلك العام وليس تشيلي، وهي تتحدث عن طوابير السيارات أمام محطات البنزين، وطوابير البشر أمام المواد الغذائية، والنقص الحاد في الخدمات، واحتكار السلع، وخطة اليمين في تشيلي لضرب سلطة الرئيس المنتخب وقتها «سلفادور الليندي».



أراجع ذلك الجزء وتطوراته من الرواية الآن، وأدهش وأنا أرى «الحاجة زينب» – التي تبرعت بذهبها لصندوق تحيا مصر – فبعد الانقلاب العسكري في تشيلي 1973، والذي تلاه انتهاء السوق السوداء:

ذهبت النساء في غبطة الأيام الأولى كي يتبرعن بحليّهن في الثكنات من أجل إعادة بناء الوطن.. وامتلأت البلاد بأناس يرتدون البزة وآلات الحرب والأعلام والأناشيد والاستعراضات، لأن العسكريين لم يكونوا يجهلون إلى أية درجة يظمأ الشعب للطقوس والرموز.

لاستكمال قراءة المقال: على موقع إضاءات 

تشيلي ومصر: بين «القبو» و«قفص الدجاج»! _ موقع إضاءات 

Chile and Egypt between the basement and the chicken cage



Cairo International Festival for Experimental Theatre

In a World That Hates Joy, Do You Dare to Be Happy?

  Can happiness be a crime? And how can you live happily among people who despise joy? " The Joy Seeker " is a satirical comedy pl...