read me

Showing posts with label Yasmeen Emam Shaghaf Articles. Show all posts
Showing posts with label Yasmeen Emam Shaghaf Articles. Show all posts

Monday, March 22, 2021

الحلزونة ورحلة ليلية مضنية.. “قراءة في قصيدة “الحلزونة” للشاعر فؤاد حداد _ موقع الكتابة

 


مقال كتابة: ياسمين إمام (شغف) 

أرى الشاعر “فؤاد حداد” جالسا طوال الليل محاولا محاولات مستميتة للصيد في بحر الإبداع.. يُلقي بشباكه المرة تلو الأخرى.. فتخرج خاوية مرة.. وتخرج بحذاء قديم مرة.. وبصندوق صدئ متآكل مرة ثالثة.. حتى التقط “حلزونة” ظهرت له منها جنية الإبداع مع شروق الشمس لتشير بعصاها إلى أذن الشاعر وعينيه لتجعله يستطيع رؤية ما لا يمكن لغيره أن يراه، ليرياه معا

لقراءة بقية المقال: على موقع الكتابة 

تم إنشاء الصورة هنا بواسطة تشات جي بي تي 

Thursday, January 31, 2019

رواية «جبل المجازات»: شخصية انتقامية، وبطل روائي غائم _ موقع إضاءات

 


مقال: الكاتبة: ياسمين إمام (شغف) 

تحفل الرواية المصرية الجديدة «جبل المجازات» بعدد من الشخصيات المميزة التي يقدمها لنا الروائي أحمد كامل بسرد الراوي العليم، من خلال لغتها الجسدية غير المنطوقة والدالة في ذاتها، بالإضافة إلى أعمق أفكارها ومشاعرها ومخاوفها، ومن وقت لآخر نعود إلى خيط الحكاية البانورامية الموغلة في الأحداث العجائبية، فنفاجأ أن أهون شخصيات الرواية شأنًا وأقلهم مكانة وأكثرهم هوانًا (الضئيل/ فوزي) هو من تنفتح الرواية على الانتقام المدوي على يديه، بتدمير إحدى القريتين كاملة ثم الانتقال لتدمير القرية الأخرى.

هل في هذا صدى للنبوءة القائلة بقدوم ثورة الجياع لتدمر الأخضر واليابس في لحظة ما قادمة؟


استكمل القراءة على موقع إضاءات



Thursday, March 22, 2018

تشيلي ومصر: بين «القبو» و«قفص الدجاج»! _ موقع إضاءات


صورة من العرض التشيللي "القبو" 

A photo from the Chilian performance "Bunker" 


مقال كتابة: ياسمين إمام (شغف) 


في عام 2013، وأنا أقرأ رواية «بيت الأرواح» المكتوبة عام 1982 واصفة تشيلي 1970، شعرت أن «إيزابيل الليندي» ترصد مصر ذلك العام وليس تشيلي، وهي تتحدث عن طوابير السيارات أمام محطات البنزين، وطوابير البشر أمام المواد الغذائية، والنقص الحاد في الخدمات، واحتكار السلع، وخطة اليمين في تشيلي لضرب سلطة الرئيس المنتخب وقتها «سلفادور الليندي».



أراجع ذلك الجزء وتطوراته من الرواية الآن، وأدهش وأنا أرى «الحاجة زينب» – التي تبرعت بذهبها لصندوق تحيا مصر – فبعد الانقلاب العسكري في تشيلي 1973، والذي تلاه انتهاء السوق السوداء:

ذهبت النساء في غبطة الأيام الأولى كي يتبرعن بحليّهن في الثكنات من أجل إعادة بناء الوطن.. وامتلأت البلاد بأناس يرتدون البزة وآلات الحرب والأعلام والأناشيد والاستعراضات، لأن العسكريين لم يكونوا يجهلون إلى أية درجة يظمأ الشعب للطقوس والرموز.

لاستكمال قراءة المقال: على موقع إضاءات 

تشيلي ومصر: بين «القبو» و«قفص الدجاج»! _ موقع إضاءات 

Chile and Egypt between the basement and the chicken cage



Cairo International Festival for Experimental Theatre

Friday, December 22, 2017

لماذا نحلم بغرف سرية لا يعرف أحد عنها شيئًا؟ - موقع المنصة

 كتابة: ياسمين إمام (شغف) 


"أحلم باستمرار أنني أكتشف جزءًا جديدًا في منزلنا أراه لأول مرة، به غرف واسعة وأثاث جميل وإن ملأه التراب. أشعر بالسعادة والحيرة: كيف لم أر هذا الجزء من بيتنا من قبل؟".

هكذا كتبت لي إحدى معارفي، وسريعًا ما عرفت أنه حلم متكرر، حكاه الكثيرون في شتى دول العالم بتفاصيل مختلفة. وحين كتبت الكاتبة الأسترالية إيمي كامبيون (المهتمة بتفسير الأحلام) على مدونتها The Dream Well عن الحلم، تلقت تعليقات متنوعة لمن راودتهم أحلامًا شبيهة، فهناك من شعر بالإحباط والحسرة بمجرد الاستيقاظ من النوم، لتركه كل هذه الغرف الرائعة وعدم أخذ محتوياتها معه بعد الصحو، وهناك من شعر بالرعب داخل الحلم لرؤيته غرفًا سرية مظلمة يعشش فيها العنكبوت، وهناك من شعر بالندم لأنه لم يستغل هذه الغرف من قبل ولم يستمتع بها. 

قد يتكرر الحلم عند الشخص نفسه لعدد من السنوات، مما يزيد من يقينه بأن الحلم يحتوي على رسالة سرية هامة عليه تفسير شفراتها. وكثيرًا ما يكون الحلم شديد الواقعية لدرجة أن من يحلمون به يبحثون عن تلك الأماكن والغرف السرية فور استيقاظهم، ويحبطون عند التأكد من عدم وجودها. 

لقراءة بقية المقال: على موقع المنصة  (ملحوظة: يستلزم الموقع استخدام براوزر به vbn للوصول إليه) 

تم إنشاء الصورة هنا باستخدام تشات جي بي تي 

In a World That Hates Joy, Do You Dare to Be Happy?

  Can happiness be a crime? And how can you live happily among people who despise joy? " The Joy Seeker " is a satirical comedy pl...